
يمر معظم الأطفال في سنواتهم الأولى بنوبات غضب وبكاء؛ فالطفل يشعر بمشاعر أكبر من قدرته على التعبير عنها، ولا يملك بعدُ مهارة تهدئة نفسه. وما يحتاج إليه في تلك اللحظة راشد هادئ، لا راشد غاضب مثله.
قبل أن تبدأ النوبة
- حافظ على روتين ثابت للنوم والطعام، فالجوع والتعب يضاعفان الانفعال
- أعطِ الطفل خيارات صغيرة: «تلبس الأزرق أم الأحمر؟»
- أنذره قبل الانتقال من نشاط إلى آخر
- تجنب الأماكن المزدحمة حين يكون متعباً
أثناء النوبة
اهدأ أنت أولاً
تنفّس بعمق واخفض صوتك؛ فهدوؤك هو الإشارة الأولى التي يلتقطها الطفل.
تأكّد من سلامته
أبعد ما قد يؤذيه، وابقَ قريباً منه دون أن تفرض عليه الحديث.
سمِّ الشعور
قل: «أنت غاضب لأنك تريد اللعب»، فالتسمية تعلّمه لغة المشاعر.
ثبّت الحد بلطف
تعاطف مع شعوره لكن لا تتراجع عن القاعدة؛ فالتراجع تحت الصراخ يعلّمه أن الصراخ يجدي.
بعد أن يهدأ
حين يهدأ الطفل، احتضنه وتحدّث معه بجملتين بسيطتين عمّا حدث وعمّا يمكنه فعله في المرة القادمة. تجنب المحاضرات الطويلة والعقاب بأثر رجعي.
وإذا كانت النوبات شديدة جداً، أو استمرت بعد سن المدرسة، أو صاحبها إيذاء للنفس أو للآخرين، فالأفضل استشارة مختص لفهم السبب ووضع خطة مناسبة.
أضف تعليقك
لن يُنشر بريدك الإلكتروني. تظهر التعليقات بعد مراجعتها من فريق الجمعية.




التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.