
يمر المراهق بتغيرات جسدية ونفسية واجتماعية متسارعة، وكثير مما يبدو عناداً هو في حقيقته محاولة لبناء هوية مستقلة.
علامات تستحق الانتباه
- انعزال طويل عن الأسرة والأصدقاء
- تغير واضح في النوم أو الأكل
- تراجع مفاجئ في المستوى الدراسي
- فقدان الاهتمام بما كان يحبه
مفاتيح التعامل
الاحترام - خاطبه كشخص ناضج يستحق التقدير.
الحدود الواضحة - قواعد قليلة ثابتة خير من كثيرة متغيرة.
الوقت المشترك - نشاط أسبوعي يختاره هو.
الاستشارة المبكرة - لا تنتظر تفاقم المشكلة.
وإذا شعرت أن الحوار وصل إلى طريق مسدود، فالاستعانة بمستشار تربوي خطوة حكيمة وليست اعترافاً بالفشل.
أضف تعليقك
لن يُنشر بريدك الإلكتروني. تظهر التعليقات بعد مراجعتها من فريق الجمعية.




التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.