
يقضي الأبناء اليوم جزءاً كبيراً من وقتهم في عالم رقمي يتعلمون فيه ويلعبون ويتواصلون. والوالدان لا يستطيعان مراقبة كل شيء، لكنهما يستطيعان أن يكونا الشخص الذي يلجأ إليه الابن حين يواجه موقفاً مقلقاً.

أين تكمن المخاطر؟
- التواصل مع غرباء في الألعاب ومنصات التواصل
- محتوى غير مناسب للعمر
- التنمر الإلكتروني
- مشاركة معلومات شخصية أو صور خاصة
- الإنفاق داخل التطبيقات والألعاب
خطوات الحماية
حوار مبكر ومستمر
اسأل ابنك عمّا يشاهده ويلعبه باهتمام لا باستجواب، فالطفل الذي يشعر بالأمان يخبرك قبل أن تسأل.
قواعد واضحة متفق عليها
حدّدوا معاً أوقات الاستخدام والأماكن المسموحة والتطبيقات المناسبة، واكتبوها في مكان ظاهر.
أدوات تناسب العمر
فعّل إعدادات الخصوصية وأدوات الرقابة الأبوية في الأجهزة والتطبيقات، لكن لا تجعلها بديلاً عن الحوار.
رسائل نقولها لأبنائنا
إذا ضايقك أحد - أخبرني فوراً، ولن أعاقبك على شيء لم تتسبب فيه.
المعلومات الشخصية - لا تشارك اسمك الكامل أو عنوانك أو مدرستك مع من لا تعرفه.
الصور - فكّر قبل النشر أو الإرسال؛ فما يُرسَل قد لا يمكن سحبه.
وإذا لاحظت على ابنك قلقاً أو انعزالاً مفاجئاً بعد استخدامه الإنترنت، فاقترب منه بهدوء، ولا تتردد في طلب استشارة تربوية تساعدك على فهم ما يمر به.
أضف تعليقك
لن يُنشر بريدك الإلكتروني. تظهر التعليقات بعد مراجعتها من فريق الجمعية.




التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.