
في كثير من الأسر يتحمل ابن واحد أو ابنة واحدة العبء الأكبر في رعاية الوالدين، بحكم القرب أو الظروف أو العادة. ومع مرور الوقت يتحول الواجب الجميل إلى إرهاق صامت قد يؤثر في صحة المُعتني وعلاقته بأسرته وإخوته.
علامات إرهاق مقدّم الرعاية
- تعب مستمر وقلة نوم
- الشعور بالذنب كلما فكّر في أخذ استراحة
- ضعف الصبر مع الوالدين أو مع الأسرة
- إهمال صحته ومواعيده الطبية
- الانسحاب من الأصدقاء والمناسبات
اجتماع عائلي واضح
اكتبوا احتياجات الوالدين
الاحتياجات الطبية والمالية والنفسية والاجتماعية، فالوضوح يمنع الخلاف ويجعل التوزيع عادلاً.
وزّعوا الأدوار حسب القدرة
ليس كل إخوة قادرين على الرعاية الجسدية؛ يمكن أن يتولى أحدهم المواعيد الطبية، وآخر الشؤون المالية، وثالث الزيارات والمرافقة.
خصّصوا فترات راحة
يتناوب الإخوة على الرعاية ليأخذ المُعتني الرئيس إجازة منتظمة دون شعور بالذنب.
الوالدان شريكان في القرار
أشركهما في القرارات التي تخصهما قدر الإمكان، وأصغِ إلى رغباتهما واحترمها؛ فكرامتهما وشعورهما بأن لهما كلمة جزء أصيل من البر. ولا تتردد في طلب استشارة أسرية إذا تعذّر الاتفاق بين الإخوة، فالمستشار يساعد الجميع على الحوار بعيداً عن العتاب.
أضف تعليقك
لن يُنشر بريدك الإلكتروني. تظهر التعليقات بعد مراجعتها من فريق الجمعية.




التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.