
كثير من الخلافات الزوجية تبدأ بجملة صغيرة: «أنا الوحيد الذي يفعل كل شيء». وغالباً لا يكون السبب كسلاً من أحد، بل غياب اتفاق واضح، واختلاف في تقدير ما يحتاجه البيت من جهد.
ما المقصود بالعدل؟
العدل ليس بالضرورة تقسيماً متساوياً لكل مهمة، بل أن يشعر كل طرف بأن جهده مرئي ومقدَّر، وأن الحمل موزّع بما يناسب وقت كل منهما وقدرته وظروف عمله.
خطوات للاتفاق
اكتبا كل المهام
قائمة بكل ما يحتاجه البيت والأبناء، بما فيها المهام الخفية كالتخطيط والتذكير والمتابعة، فهي تستهلك جهداً وإن لم تُرَ.
وزّعاها بحسب الظروف
من يعود مبكراً يتولى مهام العصر، ومن يحب الطبخ يتولاه، دون التقيد بصور نمطية عن عمل الرجل والمرأة.
راجعا الاتفاق دورياً
الظروف تتغير بتغير العمل والأبناء، فاجلسا كل بضعة أشهر لتعديل التوزيع.
تجنّبا
- المقارنة بمن يفعل أكثر
- تصيّد الأخطاء في طريقة أداء المهمة
- الانتقاد أمام الأبناء
- اعتبار المساعدة منّة لا شراكة
حين يشعر الطرفان بأنهما فريق واحد يحمل المسؤولية معاً، يخفّ التوتر وتزداد المودة. وإذا استعصى الاتفاق، فجلسة استشارية قصيرة قد تفتح باباً لم تجدا مفتاحه وحدكما.
أضف تعليقك
لن يُنشر بريدك الإلكتروني. تظهر التعليقات بعد مراجعتها من فريق الجمعية.




التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.